سليمان بن الأشعث السجستاني
1669
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 3876 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ » . ( 13 ) بَابٌ فِي الْعِلَاقِ « 3877 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ وَحَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنْ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : « عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ ، يُسْعَطُ مِنْ الْعُذْرَةِ ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي بِالْعُودِ الْقُسْطَ .
--> ( 3876 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الطب » باب « الدواء بالعجوة للسحر » ( 10 / ص 249 ) حديث رقم ( 5769 ) ومسلم في كتاب « الأشربة » باب « فضل تمر المدينة » ( 3 / ح 155 / ص 1618 ) كلاهما من طريق أبي أسامة . . . به . قال الخطابي : كون العجوة تنفع من السم والسحر إنّما هو ببركة دعوة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لتمر المدينة لا لخاصية التمر . انتهى . ( 3877 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الطب » باب « اللدود » ( 10 / ص 176 ) حديث رقم ( 5713 ) ومسلم في كتاب « السلام » باب « التداوي بالعود الهندي » ( 4 / ح 86 / ص 1734 ) كلاهما من طريق سفيان . . . به . الإعلاق : قال في النهاية : معالجة عذرة الصبيّ ، وهو وجع في حلقه وورم ، تدفعه أمه بإصبعها أو غيرها ، وحقيقة أعلقت عنه زلت العلوق عنه وهي الداهية . انتهى . العذرة : بالضم وجع في الحلق يهيج من الدم ، وقيل : هي قرحة تخرج في الخرم الذي بين الأنف والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلا شديدا وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع فتنفجر منه الدم أسود وربما أقرحه ، وذلك الطعن يسمى الدغر ، يقال : عذرت المرأة الصبيّ إذا غمرت حلقه من العذرة أو فعلت ذلك ، وكانوا بعد ذلك يعلقون عليه علاما كالعوذة . كذا في النهاية .